newspaper - اقتصاد - “الاتصالات”: ميكنة الوحدات المحلية بخمس محافظات أبرز أهداف بروتوكول التخطيط

أخر الاخبار

“الاتصالات”: ميكنة الوحدات المحلية بخمس محافظات أبرز أهداف بروتوكول التخطيط

  • 01 يوليو 2017
  • 1 تعليقات
  • 4:28 م
  • قسم الاقتصاد

كشفت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن تفاصيل البروتوكولات الموقعة، مع محافظي كل من بورسعيد والدقهلية والقليوبية والاقصر والفيوم، لميكنة وتطوير الأعمال بديوان عام كل محافظة والوحدات المحلية التابعة لها، وتفعيل الحلول التكنولوجية للشركات الوطنية الصغيرة والمتناهية الصغر في كل محافظة.

 

وتهدف البروتوكولات التى تم توقيعها، بحضور وزير الاتصالات المهندس ياسر القاضى ووزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد، إلى ميكنة دورة العمل داخل ديوان عام كل محافظة وتحسين منظومة الخدمات التى تقدمها المحافظات ووحداتها المحلية للمواطنين باستخدام أحدث وسائل وتقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تقوم الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة والمتناهية في الصغر المتخصصة في هذا المجال بتطويرها للمساهمة فى تطوير الجهاز الإداري بالدولة ورفع مستوي جودة الخدمات الجماهيرية التى تقدمها المحافظات والوحدات الإدارية التابعة لها.

 

ووفقا لبيان صحفى صادر عن وزارة الاتصالات، البروتوكولات تهدف إلى تفعيل مبدأ التعاون والتكامل بين الوزارات والأجهزة الإدارية بالدولة بما يخدم ويعود بالنفع على المواطن، وميكنة دورة العمل داخل ديوان عام المحافظة ورفع كفاء العاملين بالمحافظة والوحدات الإدارية التابعة لها، وتوفير العديد من الوسائل التكنولوجية لمكافحة الفساد المالي والإداري، وتحسين مستوي جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين لتوفير الوقت والجهد، وتعظيم العائد على الاستثمارات التى تضخها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة والمتناهية في الصغر.

 

وتابع البيان:” ان هذا الأمر يستهدف تطوير وتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وتنمية قدرات الشركات الصغيرة والمتناهية في الصغر العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات على تطوير منتجات وحلول تكنولوجية مبتكرة ومتميزة وذات قيمة مضافة، والحصول على سابقة أعمال حكومية تدعم موقفها التنافسي سواء فى السوق المحلية أو الأجنبية

التعليقات

سعد الحسينى

ان هذا الأمر يستهدف تطوير وتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وتنمية قدرات الشركات الصغيرة
18 أغسطس، 2017

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *